الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

242

معجم المحاسن والمساوئ

صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ يا سفيان من استعمل التقيّة في دين اللّه فقد تسنّم الذروة العليا من العزّ إنّ عزّ المؤمن في حفظ لسانه ، ومن لم يملك لسانه ندم » . . . الخبر . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 396 . 14 - اكمال الدين ج 1 ص 174 : حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار عن أيّوب ابن نوح عن العبّاس بن عامر عن عليّ بن أبي سارة عن محمّد بن مروان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أبا طالب اظهر الكفر واسرّ الايمان فلمّا حضرته الوفاة أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اخرج منها فليس لك بها ناصر فهاجر إلى المدينة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 377 . 15 - معاني الأخبار ص 285 : حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب وعليّ بن عبد اللّه الورّاق وأحمد بن زياد الهمداني قالوا : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أسلم أبو طالب رضى اللّه عنه بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثة وستّين ثمّ قال عليه السّلام : إنّ مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الشرك فاتاهم اللّه أجرهم مرّتين » . 16 - قصص الأنبياء ص 253 : روى بإسناده إلى ابن أورمة عن الحسن بن محمّد الحضرمي عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليه وذكر أصحاب الكهف فقال : « لو كلّفكم قومكم ما كلّفهم قومهم فافعلوا فعلهم » فقيل له وما كلّفهم قومهم ؟ قال : « كلّفوهم الشرّك باللّه فأظهروه لهم وأسرّوا الإيمان حتّى جاءهم الفرج » وقال : « إنّ